ثانيها: الإسلام ثالثها: العقل، رابعها: النقاء من الحيض والنفاس، خامسها: الإمساك عن المفطرات، سادسها: القدرة على الصوم، سابعها: البلوغ (¬١).
ثم بين غايته بقوله: (ويتم الصيام إلى الليل) للآية، ولقوله ﵊ في الصحيح: «إذا أقبل الليل من ههنا وأدبر النهار من ههنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم» (¬٢)؛ أي: انقضى صومه وتم.
من سنن الصيام:
قال رحمه الله تعالى: (ومن السنة تعجيل الفطر) بعد تحقق دخول الليل، فإن دخل الليل فيكره له التمادي في الصوم إذا كان لغير ضرورة (¬٣)، وقد رخص في الوصال إلى السحر (¬٤).
(و) من السنة أيضا (تأخير السحور) بفتح السين وضمها، فالفتح اسم للمأكول، والضم اسم للفعل، لحديث أبي ذر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار، وأخروا السحور» (¬٥)، ويستحب للصائم أن يفطر على رطب فإن لم يجد فعلى تمر، فإن لم يجد فعلى ماء؛ لحديث سلمان بن عامر الضبي ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنه بركة، فإن لم يجد تمرا فالماء فإنه طهور» (¬٦).