آخر، لحديث ابن عباس ﵄: « … من اعتكف يوما ابتغاء وجه الله تعالى جعل الله بينه وبين النار ثلاث خنادق أبعد مما بين الخافقين» (¬١)، وأفضله في العشر الأواخر من رمضان لمواظبته ﷺ عليه؛ أي: على العشر الأواخر كما تقدم في حديث عائشة ﵂، ويكفي الاعتكاف فضلا أن الله ذكره، والمصطفى ﷺ فعله.
(والعكوف الملازمة) (¬٢)؛ أي: لزوم المسلم المميز المسجد للذكر والصلاة وقراءة القرآن، صائما، كافا عن الجماع ومقدماته يوما فما فوقه بنية.
قال التتائي: «وحكمة مشروعيته: التشبه بالملائكة الكرام في استغراق الأوقات بالعبادات وحبس النفس عن شهواتها واللسان عن الخوض فيما لا يعني» (¬٣).
(ولا اعتكاف إلا بصيام) على المشهور (¬٤)، قال القاضي عياض: وهو قول جمهور العلماء (¬٥).
واحتج لهؤلاء بأن النبي ﷺ: «اعتكف هو وأصحابه ﵃ صياما في رمضان»، وبحديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «لا اعتكاف إلا بصيام» (¬٦)،
Rujukan halaman ini:مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 2، ص 647 (SanadKitab #30135, hlm. urut 641)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.