Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 91

  1. باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب أمور الديانات
  2. الإيمان بالقضاء والقدر

رزقه فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص» رواه مسلم (¬١).

د - التقدير الحولي: أي: السنوي، وذلك في ليلة القدر قال تعالى: ﴿حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين * فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ [الدخان: ١ - ٤]. قال ابن كثير: قوله: ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾؛ أي: في ليلة القدر يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة، وما يكون فيها من الآجال والأرزاق، وما يكون فيها إلى آخرها. وهكذا روي عن ابن عمر، وأبي مالك، ومجاهد، والضحاك، وغير واحد من السلف، وقوله: ﴿حكيم﴾؛ أي: محكم لا يبدل ولا يغير؛ ولهذا قال: ﴿أمرا من عندنا﴾؛ أي: جميع ما يكون ويقدره الله تعالى، وما يوجبه فبأمره وإذنه وعلمه. اه. وقال عند قوله تعالى: ﴿تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر﴾ [القدر: ٤]، قال قتادة وغيره: تقضى فيها الأمور، وتقدر الآجال والأرزاق، كما قال تعالى: ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ [الدخان: ٤].

هـ - التقدير اليومي: وهو سوق المقادير إلى المواقيت التي قدرت لها فيما سبق، قال الله ﵎: ﴿يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩]، وقد روي في آثار ضعيفة أن النبي ﷺ سئل عن الشأن فقال: «يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين» (¬٢).

أما المرتبة الثالثة: فهي مرتبة المشيئة بمعنى: أن الله ﵎

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 91 (SanadKitab #30135, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.