Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 93

  1. باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب أمور الديانات
  2. الإيمان بالقضاء والقدر

منه فاعملوا به، وما تشابه فآمنوا به» وفي رواية: «فإن الأمم قبلكم لم يلعنوا حتى اختلفوا، وإن المراء في القرآن كفر» (¬١).

كما سمى منكري القدر مجوس هذه الأمة، لأن المجوس اتخذوا خالقين من دون الله تعالى، والقدرية جعلوا الخلق أيضا لخالقين.

سئل الشافعي عن القدر فقال:

ما شئت كان وإن لم أشأ … وما شئت إن لم تشأ لم يكن

خلقت العباد على ما علمت … ففي العلم يجري الفتى والمسن

على ذا مننت، وهذا خذلت … وهذا أعنت، وذا لم تعن

فمنهم شقي، ومنهم سعيد … ومنهم قبيح، ومنهم حسن (¬٢)

قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله تعالى: عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص﴾ [هود: ١٠٩]، قال: ما قدر لهم من خير وشر؛ وجملة القول في القدر أنه سر الله لا يدرك بجدال ولا نظر، ولا تشفي منه خصومة ولا احتجاج، وحسب المؤمن من القدر أن يعلم أن الله لا يقوم شيء دون إرادته ولا يكون شيء إلا بمشيئته، له الخلق والأمر كله، لا شريك له، نظام ذلك قوله: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [الإنسان: ٣٠]، وقوله: ﴿إنا كل شيء خلقته بقدر﴾ [القمر: ٤٩]، وحسب المؤمن من القدر أن يعلم أن الله لا يظلم مثقال ذرة، ولا يكلف نفسا إلا وسعها، وهو الرحمن الرحيم، فمن رد على الله تعالى خبره في الوجهين (أو في أحدهما كان عنادا

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 93 (SanadKitab #30135, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.