Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Jalalah · Pengarang: مختار بن العربي الجزائري

Baca Juz 1, halaman 100

  1. باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب أمور الديانات
  2. الإيمان بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام

والهلاك إذا خالفوهم، فقامت بهم - لما بلغوا الرسالة وأدوا الأمانة - حجة الله على خلقه، وكانوا وهم العدول الأمناء الصادقون شهداء عليهم يوم لقائه لقوله تعالى: ﴿رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما﴾ [النساء: ١٦٥]، واختارهم من جنس الرجال لقدرتهم على تحمل المتاعب والمشاق، لقوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى﴾ [يوسف: ١٠٩]، وقد حكى الشيخ أبو الحسن الأشعري، ﵀، الإجماع على ذلك.

وقد ذكر الله منهم في القرآن خمسة وعشرين رسولا، ذكر في سورة الأنعام منهم ثمانية عشر هم: إبراهيم، وإسحاق ويعقوب، ونوح، وداود، وسليمان، وأيوب، ويوسف، وموسى، وهارون، وزكريا، ويحيى، وعيسى، وإلياس، وإسماعيل، واليسع، ويونس، ولوط، قال تعالى: ﴿وتلك حجتنا اتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم * ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين * وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين﴾ [الأنعام: ٨٣/ ٨٦].

وذكر في مواضع أخرى من كتابه العزيز السبعة الباقين وهم: آدم، وهود، وصالح، وشعيب، وذو الكفل، وإدريس، وسيد الأولين والآخرين سيدنا ونبينا محمد ﷺ. وقد جمع ذلك في بيتين:

في تلك حجتنا منهم ثمانية … من بعد عشر، ويبقى سبعة وهم

إدريس، هود، شعيب صالح وكذا … ذو الكفل، آدم، بالمختار قد ختموا

والعرب منهم أربعة وهم: شعيب، وهود، وصالح، ومحمد عليهم الصلاة والسلام؛ ويرمز لهم بـ: شهصم.

وأولو العزم خمسة وهم: محمد، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، قال تعالى: ﴿فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل﴾ [الأحقاف: ٣٥]. وقوله تعالى: ﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن

Rujukan halaman ini: مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة، ج 1، ص 100 (SanadKitab #30135, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.