ورغبني تعليم علمٍ لطالبٍ … وأرشدني للوعظ في كل مجمع
فيا آل بازٍ صبِّروا النفس حسبة … ويا أمة الاسلام لله فافزعي
فإن مصاب الشيخ قد آلم الورى … فجلَّ مصاباً ليس ينساه من يعي
ورحماك رب الخلق بالشيخ إنه … رحيمٌ عفوٌ فاعف عنه وأوسع
فيا ربِّ حرِّمه على النار رحمةً … وأورثه الفردوس غير مفزع
وصلِّ إله الخلق ربي مسلِّماً … على المصطفى الهادي كثير التضرع
محمدٍ المبعوث للناس رحمة … شفيع الورى طرّاً وخير مشفع
قال شيخنا عن القصيدة: "هذه جرت على البديهة بين مفاجأة الخبر، وأردت أن أسجل فيها بعض مآثر الشيخ؛ حتى تبلغ من يتأسى بها وينفعه الله تعالى بها. والله تعالى أسأل أن يتغمده بواسع رحمته" (¬١).