وهنا قصيدة أخرى في الشيخ (¬١):
حل المصاب بنا والشرخ قد عظما … فأدمت الذكريات القلب والقلما
مات القُصيِّر عبد اللَّه عالمنا … فالكل ينعى وصرح العلم قد كُلما
حبرٌ إمامٌ له في العلم منقبة … رام المعاليَ في عليائها فسما
منافح عن حمى التوحيد محتسب … على خطى منهج الأسلاف قد عزما
داعٍ إلى اللَّه بيت اللَّه روضته … ما بين ذكر وتوجيه بما علما
تلقى التواضع أنَّى كان يصحبه … تجده دوماً بحسن الخُلْق مُتَّسما
مهما نقول فلا نوفي فضائله … كُفَّ البنان فلا نلقى له كَلِما
فأعقب اللَّهُ صبراً في مصيبتنا … فالحمد لله ما أمضى و ما قسما