ثم قال (¬١) بإثره: كلهم ضعفاء. وهو كما قال، وإنما فعل ذلك فيه لأنه يتضمن عنده حُكمًا، وتسامح في الآخر لأنه ثواب عمل.
٧٥٣ - وذكر (¬٢) من طريق النسائي (¬٣)، حديثَ نُمَير الخزاعي، أنه «رأى رسول الله ﷺ قاعدًا في الصلاة، واضعًا يَدَهُ اليُمنى على فَخِذِه اليمنى، … » الحديث.
وسكت عنه (¬٤).
وما مثله صحح، فإنّه لا يروي عن نُمَير المذكور إلا ابنه مالك، وهو الذي يروي عنه هذا، ومالك بن نمير لا تُعرف له حال، ولا يُعلم روى عنه غير عصام بن قُدامة، ولا يُعرف أيضًا لنمير غير هذا الحديث، ولم تُعرف صحبته من قول غيره (¬٥)، فاعلَمهُ.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 248 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1013)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.