وهذه أيضًا زيادة مستدركة عليه في حديث مالك بن الحويرث، فإنه (¬١) ذكره من عند مسلم (¬٢)، مُحَالا به على حديث ابن عمر (¬٣)، قال: ولم يذكرِ السُّجود، وهذا ذكر السجود فيه.
وأما ما ذكر (¬٤) من طريق أبي عمر ابن عبد البر، من رواية وائل بن حجر في الرفع: «إذا رفع رأسه من السجود» (¬٥)، فإنّ أبا داود قد ذكره (¬٦)، فلا ينبغي أن يُعزى إلى أبي عمر، وهو عند أبي داود، فاعلمه.
٧٩١ - وذكر (¬٧) من طريق النسائي (¬٨)، حديث حذيفة: «حين صلّى معه، فصلّى بالبقرةِ والنِّساءِ وآل عمران في ركعة … .» الحديث.
وتركه من عند مسلم (¬٩)، بزيادة: «ربَّنا ولك الحمد»، وفيه عند أبي داود (¬١٠): «وكان يقعد ما بين السجدتين نحوا من سجوده».
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 301 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1066)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.