عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب: «أن رسول الله ﷺ كان إذا ابتدأ الصَّلاة المكتوبة، قال؛ … » فذكره.
والزيادة الأخرى: هي تفسير (كبر)، أنه قال: الله أكبر، وهو شيء عزيز الوجود، لا يكاد يوجد تعيين لفظ التكبير في هذا، بدلًا من: الله أكبر، [أو: الأكبر الله] (¬١)، أو: الله الكبير، أو الكبير الله، وما أشبه ذلك.
وقد أنكر ابن حزم وجود ذلك، وقال: ما عُرف قطُّ (¬٢).
والزيادة المذكورة ذكرها البزار (¬٣)، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، حدثنا يوسف بن أبي سلمة (¬٤)، حدَّثنا أبي، عن الأعرج (¬٥)، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن عليّ، أن النبي ﷺ كان إذا قام إلى الصَّلاة قال: «الله أكبر، وَجَهْتُ وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا … » الحديث.
٨٠٢ - وذكر (¬٦) من طريق أبي داود (¬٧)، عن أبي هريرة: «أَنَّ رسول الله ﷺ انصرَفَ من صلاةٍ جَهَر فيها بالقراءة … ». الحديث.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 312 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1077)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.