يُسبّح على الراحلةِ قِبَلَ أي وجه توجَّهَ، ويُوتِرُ عليها، غير أنه لا يُصلّي عليها المكتوبة».
٨٠٨ - زاد (¬١) من حديث جابر بن عبد الله: «يومئ برأسه» (¬٢).
وزاد أبو داود (¬٣): «والسُّجود أخفَضُ مِنَ الرُّكوعِ».
هكذا أورد (¬٤) هذا الموضع، وعليه فيه أدراك ثلاثة:
أحدها: إردافه حديث جابر حديث ابن عمر بلفظ: «زاد»، حتى يُفهم منه أنه إخبار من جابر أن رسول الله ﷺ كان يُسبِّح على راحلته قِبَلَ أي وجه توجه، يومئ إيماءً، ويُوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة.
هذا الذي لا يُفهم منه سواه، وليس حديث جابر هكذا، وإنما هي قصة
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 321 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1086)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.