غير أن يُبَيَّن إنما هو من رواية (¬١) أبي الزبير.
الدرك الثالث: هو إيراده حديث ابن عمر المذكور (¬٢)، وهو من رواية حَرْمَلَة (¬٣)، وهو مختلف فيه، وهو مِمَّنْ عِيْبَ على مسلم إخراجه فاعلَمْهُ.
٨٠٩ - وذكر (¬٤) من طريق الدارقطني (¬٥)، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك: «أنَّ النبيَّ ﷺ صلى بهم المكتوبة على دابَّتِهِ، والأرض طين وماء».
ثم أعله (¬٦) بما أعله به الدارقطني.
وهو أيضًا مما لم يُوصِلِ الدارقطني إسناده إليه، ونص ما عنده هو هذا: