٨١٤ - حديث (¬١): «إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَرِّبُ من ابنِ آدم شيئًا لم يكن الله قَدَّره له» (¬٢). سكت (¬٣) عنه، ولم يلتفت من إسناده على عمرو بن أبي عمرو، لما كان الحديث من عند مسلم.
٨١٥ - وحديث (¬٤) جابر: «بسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ هذا عني وعن مَنْ لم يُضَح من أُمتي» (¬٥).
= «وحق العبارة أن يحذف (العليا)».
وقال الحافظ الذهبي أيضًا في ترجمته: «ثقة، فيه لين»، وقال مرة: «وثّق»، وقال مرة: «صدوق، حديثه مخرج في الصحيحين في الأصول» ينظر: ديوان الضعفاء (ص ٣٠٥) ترجمة رقم: (٣٢٠١)، ومن تكلم فيه وهو موثق (ص ١٤٧) ترجمة رقم: (٢٦٨)، وميزان الاعتدال (٣/ ٢٨١) ترجمة رقم: (٦٤١٤)، والكاشف (٢/ ٨٤) ترجمة رقم: (٤٢٠٢).
وقال الإمام أحمد: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال النسائي: ليس بالقوي. وضعفه ابن معين، وقال مرة: ليس بذاك القوي. وقال في ثالثة: في حديثه ضعف، ليس بالقوي، وليس بحجة. ينظر: الكامل في ضعفاء الرجال (٦/ ٢٠٥ - ٢٠٦) ترجمة رقم: (١٢٨٢)، وميزان الاعتدال (٣/ ٢٨١) ترجمة رقم: (٦٤١٤).
ولخص ما سبق كله الحافظ ابن حجر، فقال في ترجمته في تقريب التهذيب (ص ٤٢٥) ترجمة رقم: (٥٠٨٣): «ثقة، ربما وهم»، وتعقبه بشار عواد وشعيب الأرنؤوط في تحرير تقريب التهذيب (٣/ ١٠٢) ترجمة رقم: (٥٠٨٣)، فقالا: «بل صدوق، حسن الحديث» ثم ذكرا جملة من أقوال أهل العلم فيه.
(¬١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٨٠) الحديث رقم: (١٦٥١)، وينظر فيه: (٤/ ٥٨١ - ٥٨٢) الحديث رقم: (٢١٢٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٦).
(¬٢) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب النذر، باب النهي عن النذر وأنه لا يردُّ شيئًا (٣/ ١٢٦٢) الحديث رقم: (١٦٤٠)، من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ، قال: فذكره.
(¬٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٦).
(¬٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٨١) الحديث رقم: (١٦٥٢)، وذكره في (٥/ ١٠٤ - ١٠٥) الحديث رقم: (٢٣٥٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٣١).
(¬٥) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الضحايا، باب في الشاة يُضحّى بها عن جماعة (٣/ ٩٩) الحديث رقم: (٢٨١٠)، من طريق يعقوب الإسكندراني، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن جابر بن عبد الله، قال: شهدت العيد مع رسول الله ﷺ الأضحى بالمصلى، فلما قضى خُطبته، نزل من منبره، وأُتِيَ بكبش، فذبحه رسول الله ﷺ بيده، وقال: «باسم الله، والله أكبر … » فذكره.