وذكر كلامهم في عمرو بن أبي عمرو، واختلافهم فيه، وأوعب في ذلك، وظهر من أمره أنه [قواه] (¬١).
٨٢٠ - وكذلك (¬٢) حديث «الذي يعمل عمل قوم لوط» (¬٣).
فهذا ما قوى فيه عَمْرًا من الأحاديث.
فأما ما ناقض من تضعيفه الأحاديث من أجله، من ذلك:
٨٢١ - حديث (¬٤): «الذي جاء بمِثْل بيضةٍ من ذَهَبٍ» (¬٥).