وعندي أن هذين الحديثين غيرُ متّصلين، فإنّ أبا بكرة لم يُصَلِّ معه صلاة الخوف، وإن كان قد قال في الحديث الأول أنه صلاها معه (¬١).
كذلك هو عند أبي داود من رواية الحسن عنه، وقد صح سماعه منه (¬٢).
وإنما قلنا: إنّ أبا بكرة لم يُصلِّ معه صلاة الخوف؛ لأنه من المتقرر عند أهل السير والإخباريين - وهو أيضًا صحيح [بالأسانيد المتصلة] (¬٣) عند المحدثين ـ، أنه أسلم حين حصار الطائف، نزل من سُورِهَا بِبَكْرَةٍ، وبها كُنّي أبا بَكْرةَ (¬٤)، وحصار الطائف كان بعد الانصراف من حنين، وقبل قَسْمِ غنائمها بالجعرانة.
ولما انتقل عنها إنما انتقل إلى الجعرانة، فقسم بها غنائم حنين (¬٥)، ثم رجع
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 383 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1148)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.