عبد الله أن عبد الله بن عمر أخبره، أنَّ رسول الله ﷺ … فذكره.
موسى بن محمد بن عطاء، أبو الطاهر المقدسي، يروي عن أبي المليح وحجر بن الحارث، والوليد بن محمد، والهيثم بن [حميد] (¬١).
قال أبو حاتم الرازي: «رأيته عند هشام بن عمار ولم أكتب عنه، كان يُغرب ويأتي بأباطيل، وقال موسى بن سهل الرَّمْلِيُّ: أشهَدُ عليه أنه كان يكذب» (¬٢).
وقال أبو زرعة: «أتيته، فحدَّث عن الهيثم بن [حميد] (¬٣) وفلان وفلان، وكان يكذب» (¬٤).
وقال ابن عدي (¬٥): منكر الحديث يسرق الحديث، روى عن المُوَقَّري، عن الزهري، عن أنس أحاديثَ مناكير، وليس البلاء فيها عن الزهري من أبي الطاهر، إنما البلاء من المُوقَريّ، والمُوقَريُّ وأبو الطاهر ضعيفان. انتهى كلام أبي أحمد.
ولا أدري لماذا حَمَل على المُوقَري دون أبي الطَّاهِرِ، وهي لا تصل إلينا عن المُوقَري إلا على لسان أبي الطاهر؟ وهَبْكَ هذا في أحاديث الزهري، عن أنس، حديثنا هذا من روايته عن الموقري، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.
فالحَمْلُ عليه فيه متعيّن، واقتطاع الإسناد من الموقري تبرئة لأبي الطاهر، وما أراه فعل ذلك إلا وهو لا يعرفه، وحسن به الظن، ولم يبحث عنه.
وإلى هذا، فإنّ الراوي له عن أبي الطاهر - وهو [عُبيد الله] (¬٦) بن محمد بن خُنيس - لا أعرف حاله (¬٧).