ليس له من الرواية ما تعلم به حاله، ولا ذُكِرَ في مظانِّ وُجوده من كتب الرجال، خلا أن هذا الأندلسي مسلمةَ بن قاسم ذَكَره (¬١)، فقال: إنه حرّاني، يُكنى أبا عمرو، روى عنه بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ (¬٢).
وهذا غير كافٍ في المقصودِ، لم يكن مُنْبَغِيًا اقتطاعُ الإسناد ممَّن فوقه، إلا أن (¬٣) يكون قد وقف له على إسنادٍ آخر إلى موسى بن أعين، من غير رواية سعيد بن حفص المذكور، فإنّي لا أُثبِتُ (¬٤) أنه إنما عَنى طريقه، وذلك أنه لم يُعزه إلى الدارقطني، فلعله رآه عند غيره.
فأما أبو بكر النيسابوري، فلا يُسأل عن مِثْله (¬٥).
وكذلك أحمد بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، فإنه أحد الفضلاء
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 455 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1220)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.