هذا الحديث هو عُبيد الله بن عبد الله بنِ مَوْهِب (¬١).
انتهى هذا الاستدراك منه، الثابت في بعض النسخ (¬٢)، وهو يعطي إعطاء بينا صحة الحديث عنده.
وما مثله صُحِّح؛ للجهل بحالِ عُبيد الله بن عبد الله بن موهب، والد يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بنِ مَوْهِب المكنى به.
وللجهل بحال عيسى بن عبد الأعلى الفَرْوي (¬٣)، راويه عنه في كتاب أبي داود، بل لا أعلمه مذكورٌ في شيء من كتب الرِّجال، ولا في غير هذا الإسناد.
ولما روى الوليد بن مسلم هذا الحديث، إنما قال فيه: حدثنا رجل من القرويين، وسماه الربيع بن سليمان، عن عبد الله بن يوسف، عنه، فقال: عيسى بنُ عبد الأعلى بن أبي فروة.
ولا يُعلم روى عن عُبيد الله بن يحيى المذكور سوى ابنه يحيى، ولا عن ابنه يحيى غير هذا الفَرْوي، الذي هو في حكم المعدوم، وغير ابن أخيه عبيد الله بن عبد الرحمن، فالحديث لا يصح.
٩٣٦ - وذكر (¬٤) من طريقه أيضًا (¬٥)، حديث أنس: «رأيتُ رسول الله ﷺ يَدْعُو هكذا بباطن كَفَّيْهِ وظَاهِرْهُمَا».
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 457 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1222)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.