عن أبيه، عن محمّدِ بنِ جابرٍ، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ، قال رسول الله ﷺ: «لا تُصَلُّوا والإمامُ يَخْطُب».
كذا وقع في النسخ، وقد كتب عليه بعض الرواة عنه أنه كذلك وقع، ونبه على الصواب في الحاشية. وتكرر له هذا العمل من قوله: «أبو سعيد الماليني»، في كتاب الجنائز، حين ذكر من عنده:
٩٤٤ - حديث (¬١): «أُمِرْنا أَنْ نَدْفِنَ موتانا [وَسَطَ] (¬٢) قَوْمٍ صالحين» (¬٣).
وصوابه: «أبو [سعد] (¬٤) الماليني (¬٥)، وهو مشهور، وأبو محمد لم ير كتابه، ذكر ذلك عن نفسه (¬٦).
وهو الذي يروي عن أبي أحمد بن عدي كتابه الكامل»، واسمه أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل، سنذكره آخِرَ الكتاب (¬٧) إن شاء الله تعالى.
= ضعيف، وكذبه الشعبي كما في التقريب (ص ١٤٦) ترجمة رقم: (١٠٢٩).
والراوي عنه هو أبو إسحاق السبيعي، عمرو بن عبد الله بن عُبيد الهمداني، يروي عن الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني، كما في تهذيب الكمال (٢٢/ ١٠٤) ترجمة أبي إسحاق السبيعي برقم: (٤٤٠٠).
وأما محمد بن جابر الراوي عن أبي إسحاق فهو ابن سيّار اليمامي، فهو صدوق ذهبت كتبه، فساء حفظه وخلط كثيرًا، وعَمِيَ فصار يتلقّن كما في التقريب (ص ٤٧١) ترجمة رقم: (٥٧٧٧).
(¬١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٢٤) الحديث رقم: (٢٠٨)، وذكره في (٣/ ٤٢٤) الحديث رقم: (١١٧٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٤٦).
(¬٢) في النسخة الخطية: «أوسط»، وهو خطأ، والتصويب من بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٢٤)، والأحكام الوسطى (٢/ ١١٢)، ومصادر التخريج الآتية.
(¬٣) سيأتي ذكره بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٠٢١).
(¬٤) في النسخة الخطية: «سعيد»، وهو خطأ ظاهر ناشئ من الناسخ، تصويبه من بيان الوهم (٢/ ٢٢٤)، وقد نبه ابن القطان على أن صوابه: «سعد»، وسيأتي ذكره على الصواب عند الحديث رقم: (١٠٢١).
(¬٥) أبو سعد الماليني، اسمه أحمد بن محمد بن أحمد الهروي الماليني، وصفه الحافظ الذهبي في صدر ترجمته له من سير أعلام النبلاء (١٧/ ٣٠١) ترجمة رقم: (١٨٢) بالإمام المحدث، الصادق، الزاهد، الجوال، وقال: «وله معرفةٌ وفَهُم، جَمَع وصنف»، وذكر أنه توفي سنة اثنتي عشرة وأربع مئة.
(¬٦) سيأتي تصريح عبد الحق الإشبيلي بذلك أثناء كلامه على الحديث الآتي برقم: (١٠٢١).
(¬٧) ضمن (باب ذكر المصنّفين الذين أخرج عنهم في كتابه ما أخرج من حديث، أو تعليل، أو تجريح، أو تعديل)، تنظر فيه الترجمة رقم: (٤٩).