فاقتطاع أبي محمد الإسناد ممّن فوقه خطأ، وهو دائمًا يُضعفه ويُضعف به، والخوض فيه طويل، والله أعلم.
٩٤٦ - وذكر (¬١) من طريق الدارقطني (¬٢)، عن أبي أمامة: أَنَّ رسول الله ﷺ قال: «على خمسينَ جُمْعةً ليس فيما دون ذلك».
ثم قال (¬٣): في إسناده جعفر بن الزبير، وهو متروك.
لم يزد عليه هذا، ولو كان جعفر بن الزبير ثقةً ما صح هذا الحديث من أجل غيره من رواته، وهم جماعة.
قال الدارقطني: حدثنا محمد بن الحسن النقاش، حدثنا محمد بن عبد الرحمن [السامي] (¬٤) والحسين بن إدريس، قالا: حدثنا خالد بن الهياج، حدثنا أبي، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة؛ الحديث.
فأما القاسم (¬٥)، فقد ذُكِر، وهو يوثقه ويصحح حديثه، كما فعل الترمذي، فلا نؤاخذه به، وإن كان مختلفًا فيه.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 470 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1235)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.