ذكر البزار الحديث، وهو الراوي له عن علي بن يزيد (¬١)، ولا ندري مَنْ أضعفُ أعليُّ بن يزيد أم عُبيد الله بنُ زَحْرٍ؟ فكلاهما منكر الحديث.
قال أبو حاتم البُسْتيُّ: يروي عن عليّ بن يزيد الطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عُبيد الله بن زَحْرٍ وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن (¬٢)، فلا يكون ذلك الخبر إلا مما عَمِلَتْهُ أيديهم، فلا يَحِلُّ الاحتجاج بهذه الصحيفة، بل التَّنَكُّب عن رواية ابن زَحْرٍ على الأحوال أولى. قال ابن معين: كلُّ حديثه عندي ضعيف. انتهى كلام البستي (¬٣). وهو مُغْنٍ عن طويل ما لهم في هذا الإسناد.
٩٥٢ - وقد ذكر (¬٤) أبو محمد (¬٥)، في الطهارة حديث: «يُطهِّرُ المؤمن ثلاثة أحجار، والماء والطَّينُ (¬٦)»،
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 478 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1243)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.