وفي إسناده أسيد بن زيد. هذا نص ما أتبعه (¬١)، من غير مزيد، وليس فيه بيان علته، إذ لم يتقدم له في أسيد قول.
وقد ترك بهذا الذي ذَكَر التنبيه على كونه من رواية شريك، وعنه يرويه أسيد، عن عوف، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيد.
وقال البزار: لا نعلم رواه عن عوف إلا شريك، ولا عن شريك إلا أَسِيدُ بنُ زيد، وأسيد كوفي قد احتمل حديثه مع شيعية شديدة كانت فيه. انتهى كلام البزار.
أسيد بن زيد هو الجمال.
قال الدوري، عن ابن معين: إنه كذاب (¬٢).
وقال أبو حاتم: قَدِمَ الكوفة فأتاه أصحاب الحديثِ فلم آتِهِ؛ كانوا يتكلمون فيه (¬٣).
قال الساجي: له مناكير (¬٤)
وقال أبو حاتم البستي: يروي المنكرات عن الثقات (¬٥).
ومع هذا فقد أخرج له البخاري (¬٦)، وهو ممَّن عِيْبَ عليه الإخراج عنه.