ثُمَّ قال (¬١) عن الترمذي: حسن غريب (¬٢)، وليس إسناده بمتصل، لا نعرف لربيعة سماعًا من ابن عمر. انتهى ما ذكر.
وهو اختصار كلام الترمذي، فإنه ترك منه قوله: «إنما يروي عن أبي عبد الرحمن الحُبلي، عن عبد الله بن عمرو»، وهذه الزيادة مؤكدة لما أراد من الانقطاع.
والمقصود الآن أن تعلم أنّ أبا محمَّدٍ قد ضعف ربيعة بن سيف، وضعف به حديث:
٩٩٠ - (¬٣): «لو بَلَغَتِ معهم الكُدَى (¬٤) ما دخلت الجنَّةَ حتى يدخلها جد أبيك» (¬٥).
ولم يُلْزِمه فيه خطأ؛ فإنه قد صرح باسمه، وبيَّن أنه من روايته، فلعل ذلك منه اعتماد على ما [قدَّم] (¬٦) من تضعيفه، والرجل لا بأس به عند غيره.