وقد أبرز موضع علته، وهو عليُّ بن عاصم، ولكن لم يُبيِّن ضَعْفَه لمن لا يعلمه، وهو عندهم ضعيف، كان يَكْثُر غلطه، وكان فيه لِجَاج، ولم يكن متهما، قاله ابن حنبل (¬١).
وقال ابن معين: ليس بثقة (¬٢).
قال ابن أبي خيثمة: قيل لابن معين: إن أحمد بن حنبل يقول فيه: ثقة. قال: لا، والله ما كان عنده قطُّ ثقة، ولا حدَّث عنه بحرف قطُّ، فكيف صار عنده اليوم ثقة! (¬٣)
قال ابن أبي خيثمة: [سمعت أبي يقول:] (¬٤) ما عتبتُ عليه إلا أنه كان يغلط فَيَلِجُّ ويستصغر أصحابه، قال: ولم يُحدِّث عنه أبي بشيء (¬٥).
١٠٠٥ - (¬٦) ولما ذكر الترمذي (¬٧) حديث: «مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مثلُ أَجْرِه».
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 542 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1307)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.