أبي شيبة؛ فإنه يروي عنهما جميعًا، ولكن تبين عند الدارقطني في إسناد الحديث نَفْسَه أنّه الأسلميُّ القَطَواني، من رواية الحسنِ بنِ حَمَّادٍ سِجادة عنه (¬١)، فإذ ذلك كذلك، فهو أيضًا علّةٌ أخرى للخبر؛ فإنه ضعيف (¬٢).
فأما أبو المحياة فثِقَةٌ (¬٣)، ولكنه ليس به، فاعلم ذلك.
١٠٢٠ - وذكر (¬٤) من طريقه أيضًا (¬٥)، عن ابن عبّاس: «أنَّ النبيَّ ﷺ دَخَل قبرًا ليلا فأُسْرِجَ له سراج … .» الحديث.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 553 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1318)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.