ولعلَّ مَنْ لا خِبرة له بالرِّجال يتوهم أنَّ ما ذكر منه هو جميع إسناده، وأنَّ أبا سعد الماليني هو يرويه عن مقدام بن داود، فهذا ممن يتوهمه خطأ بيّن، وذلك أنَّ أبا سعد توفي سنة ثنتي عشرة وأربع مئة (¬١)، ومقدام توفي في سنة ثلاث وثمانين ومئتين (¬٢)، فبين وفاتيهما نحو مئة عام وتسعة وعشرين عامًا، هذا على أن يكون أبو سعد وُلد في الشَّهر الذي مات فيه مقدام، فإذا زدنا على ذلك مِمَّنْ يَصِحُّ تحمله فهو أكثر من ذلك، والماليني لم يبلغ هذه السِّنَّ، ولا مقدام له بشيخ، والأمرُ فيه عند المحدثين بيّن، فاعلم ذلك، والله تعالى أعلم.
١٠٢٣ - وذكر (¬٣) من طريق أبي داود (¬٤)، حديث معاذ: «مَنْ كَانَ آخِر كلامه: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الجنَّةَ».
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 558 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1323)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.