وسلمة المذكور لا تُعرف حاله، ولا أعرف أحدًا من مصنّفي الرّجال ذكره، وقد استدركه بعضُهم بالذّكر حاشية على باب سلمة، من كتاب ابن أبي حاتم، أخذًا من هذا الإسناد، [وأحال] (¬١) على حديثه هذا من عند النّسائي؛ أي: فالحديث من أجله لا يصح، فاعلمه.
١٠٢٦ - وذكر (¬٢) من طريقه أيضًا (¬٣)، عن قيس بن عاصم، أنه قال: «لا تَنُوحُوا عليَّ، فإنَّ رسول الله ﷺ لم يُنَحْ عليه».
ولم يقل (¬٤) فيه شيئًا، بل سكت عنه. وهو حديث يرويه شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن حكيم بن قيس، أنّ قيس بن عاصم قال … فذكره.
وحكيم بن قيس بن عاصم مجهول الحال، لا يُعرف روى عنه إلا مطرف بنُ عبد الله بن الشّخّير.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 561 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1326)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.