في أبياتِ [مُفسَدَةٍ] (¬١) بإفسادِ الرُّواةِ، ولم أرَ كَتَبَها لذلك، ولم أكتب هذا الإسناد؛ لأنه أقوى من الأول، ولكنه انجر.
وقد حَصَل المقصود بيانه، وهو أنّ الحديث المذكور لا يصح عن قيس؛ لأنّ ابنه حكيما مجهول الحال، فاعلم ذلك.
١٠٢٧ - وذكر (¬٢) من طريق أبي داود (¬٣)، حديث ابن عباس، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «اللَّحْدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيْرِنا».