له: داود، قد وَلَدَتْهُ أُمُّ حبيبة بنت أبي سفيان، زوج النبي ﷺ، عن ليلى بنت قانف، قالت: «كنتُ فيمن غسل أم كلثوم بنت النبي ﷺ عند وفاتها … » الحديث.
وسكت (¬١) عنه، إلا ما أبرز من إسنادِه، وهو حديث يرويه ابن إسحاق، قال: حدثنا نوح بن حكيم الثقفي - وكان قارئًا للقرآن - عن رجل من بني عروة بن مسعود، يُقال له داود قد وَلَدَتْهُ أم حبيبة، فذكره.
وابن إسحاق إنّما يُقال لما يرويه: حسن، إذا لم يكن لما يرويه علةٌ غيره.
فأما هذا، فإن نوح بن حكيم رجل مجهول الحال، ولم تثبت عدالته بكونه قارئًا للقرآن، فما كل قارئ مرضي، وقد ذكره أبو محمد بن أبي (¬٢) حاتم، فلم يزد فيما ذكره به على ما أُخِذَ من الإسناد (¬٣).
وأما هذا الرجل الثقفي الذي يُقال له: داود من بني عروة بن مسعود، وقد وَلَدَتْهُ أُمُّ حبيبةَ، فَيُحْدَسُ فيه حَدْسٌ لا يقطعُ النّزاعَ، ولا يُدْخِلُه في باب من يُقبل حديثه، وذلك أن هناك داود بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي، وهو رجل
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 575 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1340)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.