وبقي هل هو صحيح من الهذيل بن الحكم إلى النبي ﷺ؟ لم يعرض لذلك الدارقطني، ولا حَكَم له بصحةٍ ولا ضعفٍ، وكيف يُصحح هذا الحديث الدارقطني (¬١) أو غيره، وأبو المنذر هذيل بن الحكم منكر الحديث، قاله البخاري (¬٢)، وهو القائل: كلُّ (¬٣) مَنْ قلتُ فيه: منكر الحديث، فلا تحلُّ الرواية عنه (¬٤).
وقد ذكره في جملة الضعفاء أبو أحمد بن عدي (¬٥)، وحكى قول البخاري فيه، وزاد أنه لا يُقيم الحديث (¬٦).
وقال أبو حاتم البستي: إنه منكر الحديث جدًّا، ولا يُعرف هذا الحديث إلا به ومن طريقه (¬٧).
وأبو محمد، ﵀، [اعتراه] (¬٨) فيه أحد أمرين: إما أن يكون لم يتثبت في كلام الدارقطني: «والصَّحيح ما حدثناه فلان»، فاعتقده تصحيحًا للحديث ولم يبحث عنه.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 582 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1347)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.