أُسِرَّهُ لم أُعْلِنُهُ»، بعد قوله في حديث مسلم (¬١): «أرى أن تجعلها في الأقربين».
وحديث الترمذي المذكور منه هذا، هو هذا: حدثنا إسحاق بن منصور، أنبأنا عبد الله بن [بكر] (¬٢)، حدثنا حميد، عن أنس، قال: لما نزلت: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا﴾ [آل عمران: ٩٢]، أو ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ﴾ [الحديد: ١١]، قال أبو طلحة، وكان له حائط: يا رسول الله، حائطي لله، ولو استطعتُ أن أُسِرَّهُ لم أُعْلِنُهُ، قال: «اجْعَلْهُ في قرابَتِكَ أو [أَقْرَبِيكَ] (¬٣)». وقال: هذا حديث حسن صحيح.
كذا هو لفظه: «في قرابتك»، ولذلك اكتفى بلفظ [مسلم] (¬٤) عنه، وهناك ما يُفسِّر معناه، ويُقيّد مُطْلَقَه.
قال ابن أبي شيبة في مسنده (¬٥): عن أبي خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس، جاء أبو طلحة إلى النبي ﷺ، فقال: إنِّي جعلتُ حائطي لله، ولو استطعتُ أن أُخْفِيَه ما أظهرته، فقال: «اجْعَلْهُ في فُقراءِ أَهْلِكَ».
١٠٩٧ - وذكر (¬٦) حديث أبي سعيد: «لا تَحِلُّ الصَّدقَةُ لِغَنِيٌّ إلا
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 652 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1417)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.