كل هذه الأحاديث هي من رواية ابن إسحاق، ولم يتبين أنها من روايته، فهي بحسب ملتزمه من السكوت عن كل حديث صحيح عنده، يقضي لها بأنها صحيحة، كما هو صحيح لا شك فيه، ولو بين أنها من روايته صادف من لا يقبلها من أجله، فكان الأولى تبيين ذلك لينظر فيه؛ [لئلا] (¬١) يختلط الصحيح الذي لا يختلف في صحته بما هو مختلف فيه، فاعلم ذلك.
١١٩٥ - وذكر (¬٢) من طريق أبي أحمد (¬٣)، عن عبد الحميد الهلالي، عن
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 703 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1468)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.