قد كان اتُّهِمَ به نُعيم بن حمَّاد (¬١).وبالجملة فما مثله يُسكَتُ عنه، وأبو محمَّدٍ نَفْسُه قد نَبَّه على هذا في كتاب العلم (¬٢).