يونس بن سيف عن الحارث بن زيادٍ، عن أبي رُهم عن العرباض … الحديث.
وهذا الحديث لا يصح، ورأيتُه لمّا ذَكَره في كتابه الكبير (¬١)، بإسناده هذا، اعتنى منه بأبي رُهم، فأسماهُ أحزاب بن أسيد، ويُقال فيه: أحزاب بن راشد. لم يَزِدْ على ذلك، كأَنَّه عَرَف حالَهُ وحالَ مَنْ قَبلَه، وهو لا يُعرف إلا أنه روى عنه أبو الخير ومكحول وخالد بن مَعْدانَ (¬٢)، وهو أيضًا يروي عن أبي أيوب الأنصاري.
فأما الحارث بن زياد الراوي عنه، فلم يُذكر بغير روايته هذه، من رواية يونس بن سيف عنه.
ولما ذكر البزّارُ هذا الحديث (¬٣)، قال: له علّتان: إحداهما: أن الحارث بن زياد؛ لا يُعلم كبير أحدٍ روى عنه، ويونس بن سيف؛ صالح الحديث، قد رُوي عنه.
هذا ما ذَكَر، ولم يُبيّن العلة الأخرى، وهي: إما ما ذكرناه من الجهل بحال أبي رُهم (¬٤)، وإما بمعاوية بن صالح من الضعف، وإن كان من الناس مَنْ يُوثُقه (¬٥)، فاعلم ذلك.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 761 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1526)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.