قال: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قولَ النُّورِ، والعمل به، والجهل في الصوم، فليس به حاجة في تَرْكِ طعامه وشرابه».
هكذا ذَكَره (¬١) على أنه متصل، وفيه عندي نَظَرٌ لا يُعدم عليه مساعد، وذلك أنه حديث يرويه عند النسائي ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، وسعيد سمع أبا هريرة، فروى عنه أحاديث يذكر فيها سماعه منه (¬٢)، ويروي أيضًا الكثير عن أبيه أبي سعيد، عن أبي هريرة، فإذا جاء مُعَنْعِنُه، عن أبي هريرة، حملناه على أنه مما سمع، ما لم يتبيَّن الانقطاع، فإن جاءنا في حديث قد رواه عن أبي هريرة، أنه حدث به عن أبيه، عن أبي هريرة، أوْرَثَ شكا في الطريق الذي لم يذكر فيه أباه، وظنناه منقطعًا.
وحديث هذا الباب من ذلك؛ فإنّه يرويه ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، كما ذكرناه [بزيادة لفظ: «والجهل».
ويرويه غير ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة]، (¬٣) بزيادة: «عن أبيه» في إسناده، ونقص لفظة: «والجهل»
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 765 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1530)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.