وليس لفظه عند الترمذي هكذا، بل هكذا: «إذا بَقِيَ نصف من شعبان، فلا تصوموا»، وبينهما فَرْقٌ بَيِّنٌ، فإنّ الذي أورَدَ هو من قوله: «فَأَمْسِكُوا» نهي لمن كان صائما عن التمادي، ولفظ الخبر الواقع عند الترمذي نهي لمن كان صائمًا، ولمن لم يكن صائما عن الصوم بعد النصف.
ولفظ: «فأمسكوا» الذي ذكر هو لفظ يرويه وكيع، عن أبي العُميس، عن العلاء (¬١).
وروى محمد بن ربيعة، عن أبي العُميس، عن العلاء، في هذا الحديث: «فكُفُّوا»، ذكره النسائي (¬٢)، وهو أدلُّ على مقصوده، وهو صحيح.
١٢٣٩ - وذكر (¬٣) حديث عائشةَ: «مَنْ نَزَل بقومٍ، فلا يَصُومَنَّ تَطوُّعًا إِلَّا بإذنهم» (¬٤).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 781 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1546)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.