ثم قال (¬١):
٣١ - (¬٢) خرج مسلم (¬٣) من أول هذا الحديث إلى قوله: «من طرق الجنة»، لم يزد على هذا.
ورأيت في بعض النسخ: خرج مسلم، عن أبي هريرة، من أول هذا الحديث إلى قوله: «من طرق الجنة».
وزيادة (عن أبي هريرة) صواب، يسلم به الحديث من خلل يعطيه الكلام دونها من الإرداف، لما هو من رواية أبي هريرة على ما هو من رواية أبي الدرداء (¬٤).
والمقصود الآن بيانه: هو أن حديث أبي الدرداء هذا، سكت عنه متسامحا فيه، لأنه من رغائب الأعمال، فوجب بيان أمره، ليعلم أنه ليس من الصحاح.
قال أبو داود (¬٥): حدثنا مسدد (¬٦)، حدثنا عبد الله بن داود، قال: سمعت