ولم يُفسّر علته، وهي حال [مسلم بن خالد،] (¬١) الملقب بالزنجي، الفقيه، شيخ الشافعي، وكان أبيض مليحًا، وإنّما قيل له الزنجي بالضّد (¬٢)، وثقه ابنُ معين (¬٣)، وضعفه غيرُه، وفسر بعضُ مَنْ ضعفه ما ضعفه به، وهو أنه منكر الحديث قاله البخاري (¬٤) وأبو حاتم (¬٥)، وقال الساجي: إنه كثير الغلط، وكان يرى القدر، وكان صدوقا صاحب رأي وفقه (¬٦).
١٢٧٢ - ولما (¬٧) ذكر أبو محمد حديث سُرَّق (¬٨) في: «بيع مَنْ عليه دَيْنٌ» (¬٩).
أتبعه أن قال (¬١٠): مسلم بن خالد والبيلماني لا يُحتج بهما.
١٢٧٣ - وذكر (¬١١) حديثًا من طريق العقيلي: «ضَعُّوا وَتَعَجَّلُوا» (¬١٢).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 825 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1590)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.