هكذا أورده (¬١) وسكت عنه، وهو لا يصح؛ فإنّ أبا داود إِنَّما ساقه هكذا: حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية محمَّد بن خازم، [عن الحسن بن عمرو] (¬٢)، عن مهران أبي صفوان، عن ابن عباس، به.
ومهران أبو صفوانَ ذُكِرَ بهذا ولم يُعرف من حاله أكثر، فهو مجهول.
وأتبع أبو محمد (¬٣) هذا الحديث أن قال: وذكره الطحاوي (¬٤)، وقال فيه: «مَنْ أَراد الحج فلْيَتَعجَّلْ، فإنّه يَمْرَضُ المريض، وتَضِلُّ الضَّالَّة، وتكونُ الحاجة».
كذا أورده أيضًا وسكت عنه، وهو لا يصح؛ فإنّ إسناده عند الطحاوي هو هذا:
حدثنا الحسن بن غليبٍ، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا [حفص] (¬٥) بن غياث، عن [إسماعيل أبي إسرائيل] (¬٦)، عن الفضيل (¬٧)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس يرفعه، قال: «مَنْ أراد الحج … » فذكره.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 9 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1600)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.