ومعناه: أن زيادًا لِثِقَتِه وأمانته لا يَحْتَمِلُ نِسْبَةَ هذا الحديث إليه، ولا عَدَّه من مسموعاته وروايته، ومن قال ذلك عنه أو نَسَبه إليه لم نَحْتَمِلْهُ منه، ولم نَقْبَلْهُ عنه؛ فإنه حديث منكَرٌ، والرَّجلُ لِثِقَتِه وكثرة الآخِذينَ عنه يَبْعُدُ [عليه] (¬١) أن يَجِيءَ بمثله، وأيضًا فإنه كان ينتشر عنه، ولا يَنْفَرِدُ به مُنْفَرِدٌ لا يُوثَقُ [به] (¬٢).
فأما إبراهيم بن أبي يحيى المتروك الرواية (¬٣)، المتهم، فاعْزُ إليه منه ومِنْ أشباهه ما شئت، تكن قد أَلَقْتَ به [ما يَلُوقُ به] (¬٤) (¬٥)، وأضفت إليه ما هو مُشْبِهُ للمعهود منه، فهو في ذلك مُحتمل هذا معنى كلامه، فاعلمه، والله أعلم.
١٣٢٤ - وذكر (¬٦) من طريق أبي داود (¬٧)، عن ابن عبّاس، قال: «وَقَّتَ
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 63 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1654)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.