ثم قال (¬١): جَهم لا يُعرف له سماع من سالم.
وهذا إنما هو [قولُ] (¬٢) البخاري، وهو مجهولُ الحال، لا يُعرف روى عنه غيرُ أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد.
وبذلك من غير مزيد ذكره البخاري وأبو حاتم (¬٣).
١٣٣٥ - وذكر (¬٤) من طريق الدارقطني (¬٥)، حديث ابن عمر فيمَنْ «أهدى تطوعًا، ثم ضَلَّت، فليس عليه البَدَلُ، … .» الحديث.