أُمِّه، قالت: «رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ عند جَمْرَةِ العَقَبةِ راكبًا، ورأيتُ بين أصابعه حَجَرًا فَرَمَى وَرَمَى النَّاسُ».
وسكت (¬١) عنه مصححًا له، وقد كان كافيًا في أن لا يُصححه حال سليمان بن عمرو هذا، فإنه مجهول، وأُمُّه لا تعرف لها صحبة إلا [بما] (¬٢) ذَكَر (¬٣)، ولا يُعرف أنه روى عنه غير يزيد بن أبي زياد وشَبيبَ بنَ غَرْقدة، فكيف وفي الحديث مع ذلك يزيد بن أبي زياد، وهو يرويه عن سليمان المذكور.
ويزيد بن أبي زيادٍ مختلف فيه، وقد اعتراه هو (¬٤) فيه اضطراب، وذلك أنه أورد أحاديثَ كثيرةً، هي من روايته، سكت عنها، ولم يُبيّن أنها من روايته.
منها:
١٣٨٤ - حديث (¬٥) عبد الرحمن بن صفوان، أنه سأل [عمر] (¬٦): كيف صنع رسول الله ﷺ حين دخل الكعبة؟ قال: «صلى ركعتين» (¬٧).
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 137 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1728)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.