«خصلتان لا تجتمعان في منافق: حُسنُ سَمْتٍ (¬١)، وَلَا فِقْهُ فِي الدِّينِ».
ثم سكت (¬٢) عنه، واحتمل سكوته أن يكون صححه، وأن يكون سمح فيه، معتقدا أنه ليس فيه تكليف، والأول أظهر من حاله لوجهين:
أحدهما: بيان مقتضاه الداخل في باب التكليف دخولا بينا، وذلك أنه جعل هاتين الخَصْلَتَينِ مُبرِّئتين للمتصف بهما من النفاق.
وَالثَّانِي: أنه لما أورده في كتابه الكبير (¬٣) اعتنى من إسناده بذكر خَلَفِ بنِ أَيُّوبَ راويه، فقال: روى [عنه أبو] (¬٤) كريب (¬٥)، ومحمد بن مقاتل، وأبو معمر (¬٦)، وإن ابن أبي حاتم سأل عنه أَباه فقال: يُروى عنه (¬٧).
فكان هذا من فِعْله يدلُّ على أنه قَبِلَه باعتبار رواية جماعة عنه، وأنه لم يُضعف، وقد خفي عليه من أمره ما نذكره بعد إسناد الخبر.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 1، ص 193 (SanadKitab #30141, hlm. urut 177)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.