وأعرض (¬١) فيه عن رجل هو علَّتُه؛ فإنه مجهول، وهو المغيرة بن أبي قُرَّةَ، وتشاغل بعليّ بنِ غُراب، فبين تدليسه، وأنّه لم يقُلْ: «حدثنا المغيرة»، فهذا يلزمه مثله هاهنا.
وأما حديث كعب بن عُجْرة (¬٢)، فإنه أغْضَى فيه عمَّن لا يجوز الإغضاءُ عنه، وهو إبراهيم بن أبي يحيى، فهو يرويه عن حسين المذكور، وابن أبي يحيى كذَّابٌ، وقد قيل فيه ما هو شر من الكذب (¬٣)، فاعلم ذلك.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 182 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1773)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.