أميّة محمد بن إبراهيمَ الطَّرَسُوسي، وهذا عُبيدُ (¬١) بن محمد في نفس هذا الإسناد، ومع ذلك فقال فيه: مجهول، وهو كما قال.
وقد ذَكَره العقيلي (¬٢) أيضاً، فقال: موسى بن هلال البصري، سَكَن الكوفة، عن عبد الله بن عمر (¬٣)، لا يَصِح حديثه، ولا يُتابع عليه.
روى عنه جعفر بن محمد البَزْوَري (¬٤)، فهذه عِلةٌ أخرى فيه، - ولو كان معروفًا-، وهو أنه لا يُتابع.
فأما أبو أحمد ابن عدي؛ فإنه ذكر هذا الرجل بهذا الحديث، ثم قال: ولموسى غير هذا، وأرجو أنه لا بأس به (¬٥). وهذا من أبي أحمد قول صدر عن تصفح روايات هذا الرجل، لا عن مباشرة لأحواله، فالحق فيه أنه لم تثبت عدالته.
وإلى هذا، فإنّ العُمري [قد] (¬٦) عُهد أبو محمد يردُّ الأحاديث من أجله كما بيناه (¬٧).
وأما قوله: «وذكره البزار»، فاعلم أنّ البزار ذكره كما قال، ولكن من طريق غير طريق الدارقطني، وهي:
حدثنا قتيبة - هو ابن المرزبان -، حدثنا عبد الله بن إبراهيم - يعني: ابن أبي عَمْرة الغفاري -، حدثنا عبد الرحمن بن زيدِ بنِ أَسْلَمَ، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: «من زار قبري حلت له شفاعتي» (¬٨).