والمخارج عن هذا كثيرة، وقد نص يحيى القطان والإمام أحمد على أن ما لم يَقُل فيه: «حدثنا جابر»، لكن: «عن جابر»، بينهما فيه فياف (¬١)، فاعلم ذلك.
١٤٩٨ - وذكر (¬٢) من طريق أبي أحمد (¬٣)، من حديث محمد بن عبد الرحمن بن [الرَّدّاد] (¬٤) عن يحيى بن سعيد، قال: «تكلم مروان يومًا على الناس، فذكر مكة فأطنب في ذكرها، ولم يذكرِ المدينة، فقام رافع بن خديج، … » الحديث.
كذا وقع في النسخ، وهو هكذا يَنْقُص منه ذِكْرُ «عمرة»، فإنّه عند أبي أحمد: عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَةَ، قالت: تكلم مروان.
وبذلك يتصل الحديث من رواية يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن رافع بن خديج، ولو كان على ما وَقَعَ عليه عنده كان منقطعًا، وهو لم يعرض له بالانقطاع، فاعلمه.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 234 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1825)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.