قالا: حدثنا أبو المغيرة (¬١)، حدَّثنا الوليد بن سليمانَ، حدَّثنا بُسْرُ بنُ عُبيد الله، عن عبد الله بنِ مُحَيريز، عن عبد الله بن السعدي، عن محمد بن حبيب، قال: أتَيْنا رسول الله ﷺ في نَفَرٍ كلنا ذو حاجة، فتقدموا بين يدي، فقضى الله لهم على لسان نبيه ﵇ ما شاء، ثم أتيته فقال لي رسول الله ﷺ: «ما حاجتك؟» قلتُ: سمعت من أصحابك يقولون: قد انقطعَتِ الهجرة، قال: «حاجتك خير من حاجتهم، لا تنقطع الهجرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ».
ولما ذكر ابن السكن محمّد بن حبيب هذا في كتاب الصحابة له، قال في حديثه هذا: لا يثبتُ. وهو مشهور عن عبد الله بن السعدي، قال: ولا يُعرف - يعني محمد بن حبيب - في الصَّحابة (¬٢).
وقال البغوي (¬٣): لا أعلم أحدًا ذكر في إسناد هذا الحديث محمد بن حبيب غير الوليد بن سليمان بن أبي السائب، وبلغني أنّ الوليد بن سليمان لين الحديث (¬٤).
وعن ابن محيريز في هذا رواية ثانية، رواها عنه عطاء الخراساني، مثل رواية
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 241 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1832)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.