و سكت عنها (¬١)، وهي عند النسائي، من رواية سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي بردة، عن أبي موسى.
ولا أعرف أخا إسماعيل وكنيته حتى أعثر عليه.
وله علة أخرى، وهي أن أبا داود أورده (¬٢)، عن خالد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن بشر بن قرة الكلبي، عن أبي بردة، أدخل بينهما رجلا، وهو بشر بن قرة الكلبي، وهو أيضا غير معروف، وغاية ما ذكره به ابن أبي حاتم أن قال: كوفي، روى عن أبي بردة بن أبي موسى، روى عنه أخوه إسماعيل بن أبي خالد، قال: وقال بعضهم: قرة بن بشر (¬٣)، لم يزد على هذا، فهذا غاية الخمول.
وعلى هذا، فإن الرواية التي اقتصر أبو محمد على إيرادها تكون منقطعة، فاعلم ذلك.
١٥٤٨ - وذكر (¬٤) من طريق الترمذي (¬٥)، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل … » الحديث.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 290 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1881)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.