فإنه من رواية النسائي، عن أحمد بن منيع، حدثنا ابن أبي زائدة، حدثنا أبو يعقوب الثقفي، حدثنا يونس بن عبيد مولى محمد بن القاسم، قال: بعثني محمدُ بنُ القاسم إلى البراء بن عازب، أسأله عن راية رسول الله ﷺ؛ فذكره.
ويونس بن عبيد هذا لا يُعرف بغير هذا الحديث، [وبما] (¬٢) وُصِفَ به في إسناده، من أنه مولى محمد بن القاسم، وقال فيه أبو داود في نفس إسناد هذا الحديث: إنه رجلٌ من ثقيف (¬٣)، ولم يرو عنه أيضًا من يُعرف، إنما هو أبو يعقوب الثقفي إسحاق بن إبراهيم، معدود في الكوفيين، روت عنه جماعة، ولم تُعرف حاله، وهو جارُ المبارك بن فضالة (¬٤).
وقد يُعْرِضُ مَنْ لا يُحقِّق عن يونس بن عُبيد هذا إذا قرأ هذا الإسناد، ظانا أنه يونس بن عُبيد (¬٥) صاحب الحسن وابن سيرين، فيكون بذلك مخطئا غاية الخطأ.
وللون راية رسول الله ﷺ طريق صحيحة (¬٦) بهذا المعنى.
١٦٠٧ - (¬٧) قال النسائي (¬٨): أنبأنا أحمد بن سليمان (¬٩)، - وهو ثقة -، حدثنا
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 356 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1947)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.