وهو حديث يرويه النسائي هكذا: أخبرنا محمّد بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر، سمعت عوفًا، سمعت ميمونا يحدّث، عن البراء؛ فذكره.
وميمون هذا هو أبو عبد الله، مولى عبد الرحمن بنِ سَمُرَةَ، يروي عن زيد بن أرقم والبراء، روى عنه قتادة وخالد الحذّاء وشعبة وعوف الأعرابي (¬١)، وزَعَم شعبة مع روايته عنه أنه كان فَسْلًا (¬٢). (¬٣).
وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه مناكير (¬٤).
وقال فيه ابن معين: لا شيء (¬٥).
وقال البخاري عن ابن المديني: كان يحيى لا يُحدِّث عنه (¬٦).
وكلُّ مَنْ رأيتُ من مؤلفي كتب الضعفاء أو أكثرِهِم، ذكره في جملتهم (¬٧)، فأقل أحواله أن لا يكون ثابت العدالة، إن لم يثبت ضعفه بجرح مفسر (¬٨).
١٦٢١ - وذكر (¬٩) من طريق البزار (¬١٠)، عن أبي سعيد: خَرَجْنا مع رسول الله ﷺ
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 3، ص 369 (SanadKitab #30141, hlm. urut 1960)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.